الحكيم الترمذي
355
ختم الأولياء
حتى ادرج وسوسة في الوحي ، بامنية النفس . فأمنية النفس خطرات . فإذا ابتلى بخطرة واحدة ، وجد العدو سبيلا إلى قلبه بتلك الواحدة . لان الخطرة « ش 2 » إذا التفت صاحبها إليها « ص 2 » ، فقد فتق الباب المغلق « ض 2 » . فرمى العدو كلمة في ذلك الفتق ، فمرّت الكلمة وصار الباب رتقا ، كما كان . وجرت الكلمة مندرجة في كلام اللّه ، في غطاء الأمنية ، مخفية مستورة عن القلب حتى إذا انتبه القلب ، لما فيه « ط 2 » ، وأخذه من الذهول والفزع ما لا يحاط به وصفا « ظ 2 » - عزّاه اللّه بعظم المصيبة ، التي حلّت به « ظ 2 » . من اجل ذلك قال « ع 2 » ( تعالى ) : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى . . . حل « « غ 2 » به « غ 2 » » هذا . فلست بأول من ابتلى بهذا [ 245 ] . وانما « ف 2 » نبّه ( اللّه عز وجل ! ) بما « ق 2 » جرى « ق 2 » ، لينسخ عن « ك 2 » لسانه كلمة الشيطان ويحكم آياته . وهل « ل 2 » كان هذا « م 2 » إلا مرة « م 2 » واحدة « ن 2 » ؟ أفليس « ه 2 » قد قبل ( النبي عليه الصلاة والسلام ) من الوحي ما جاء بعد ذلك ؟ وهل اتهم نفسه وقلبه « و 2 » فيما « ي 2 » كان « ي 2 » بعد ذلك ؟ بل « ا 3 » قال « ب 3 » : انه قد تبين من أمري ما تبين ، فكيف لي بان لا « ت 3 » أصدق ما يرد « ث 3 » على قلبي بعد
--> ( ش 2 ) الخطمة V . ( ص 2 - ) V . ( ض 2 ) المرتق V . ( ط 2 ) نبه F . ( ظ 2 - ظ 2 - ) F . ( ع 2 ) فقال F . ( غ 2 - غ 2 ) جذبه V . ( ف 2 ) فإنما V . ( ق 2 - ق 2 ) لما حدث V . ( ك 2 ) على V . ( ل 2 ) فهل V . ( م 2 - م 2 ) الامر V . ( ن 2 - ) V . ( ه 2 ) ليس V . ( و 2 ) - V . ( ي 2 ) F . ( ا 3 - ) V . ( ب 3 ) فقال V . ( ت 3 - ) V . ( ث 3 ) + به F .